عنها أتحدث..
صالحة عبيد غابش
حين يأتي ذكر الوطن، تحتار في التقاط الكلمات التي ستعبر عما تشعر به تجاه أرض تغرس فيها كل يوم حلماً وأنت مطمئن إلى أنه سيزدهر.. فالمآذن ترفع تكبيرات تذكرك أن الله معك طالما أنك تعمل من أن أجل أن يكون حلمك شجرة في وطنك، والأفكار المبدعة تملأ العقول الشابة لتفجر بها أنهاراً تسقي بها أشجار حلمك التي تلد واقعاً وتنمو حتى تصل آفاق السحاب، والرعاية تفرش أمامك طرقات ممهدة لتحافظ بها على زرعك ومكتسباتك، والسلام والأمان جناحان يحتويان رحلتك وأنت تمضي في غرس أرضك الطيبة التي يفيض طيبها على قلبك وقلوب أهلك وجيرانك.. وقلوب من جالسك وأحب أن يشاركك خيرات وطنك مستقبلاً إياه بالأحضان..
164 أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2025