حديث البسطاء

حديث البسطاء

سيد أحمد : بدايات متواضعة لتحقيق مستقبل أفضل

رنيم المصري

على الرغم من أن رحلة سيد أحمد في الإمارات كانت بداية متواضعة، إلا أن السعي والجهد والمثابرة يصنعان التغيير والنجاح، وقد تطورت مسيرته العملية من خلال هذا النهج، حيث أصبح يتقلد مهام إدارية في مكان يوفر للأطفال التسلية والمرح وأنشطة القفز والتسلق، بعدما كان عامل نظافة في الشوارع، لتصبح الإمارات شاهدة على قصة تتحلى بالصمود والعزيمة وقوة البيئة الإيجابية التي تسهم في خلق فرص التطور وإحداث التغيير. بدأت رحلة سيد أحمد عندما جاء إلى الإمارات كعامل نظافة، حيث كان يجمع القمامة يومياً، ومع أن هذه الوظيفة يخجل منها الكثيرون، إلا أنه اعتبرها خطوة نحو مستقبل أفضل، مركزاً على قصص النجاح المُلهمة، لتصبح قصته إحدى القصص الناجحة تدريجياً، كونها شهدت تحولات مذهلة تحدث عندما تُمنح الفرص والصلاحيات للأشخاص لإثبات كفاءتهم على تحمل المسؤولية، ويكون اليوم قائداً لفريق يعمل في منطقة مُصممة بأجواء الحيوية والإلهام والمرح وروح الانطلاق، مخصصة للصغار المغامرين.

165 يناير - فبراير - مارس 2026