"إيناس شتّي باتيسري" قطع فنية من الحلوى

"إيناس شتّي باتيسري"  قطع فنية من الحلوى
"إيناس شتّي باتيسري" قطع فنية من الحلوى

قطع فنية وليست مجرد حلوى، من إبداع الطاهية الفرنسية-التونسية "إيناس شتّي"، التي اكتسبت خبرتها من قلب أشهر وأرقى المطاعم العالمية الحائزة نجوم ميشلان. تأتي تشكيلة رمضان لهذا العام لتقدم حلوى "جاليت" بإصدار محدود؛ إذ تمزج بين نكهات تونسية زهرية وتقنيات فرنسية راقية، مُحضرة يدويًا بشغف من أفخم المكونات، بنسب سكر منخفضة، إلى جانب باقة مُختارة من أرقى الحلويات المُصممة للمشاركة على موائد الإفطار والسحور لإضفاء لمسات من الإبداع الطهوي، ولإهدائها للأحبة طوال الشهر الفضيل.

يكشف هذا الإصدار المحدود من "جاليت" عن لمسة فاخرة مستوحاة من التقاليد الفرنسية، مُصممة خصيصًا للمشاركة في ليالي رمضان الساهرة. تُحضر هذه الحلوى المقلوبة من عجينة "باف باستري" الهشة، مع حشوة "فرانجيبان" الغنية باللوز والبندق، وتعزز بلمسة محلية من شراب التمر، والزعفران، والهيل.

حلوى "بودينغ التمر" الرقيقة، وهي كعكة إسفنجية هشة، غنية بالتمر، تتوازن بتناغم مع كراميل الفانيليا، في تحلية تمزج بين الأصالة والرقي. تجربة تنبض بالرفاهية وروح المشاركة، فهي ابتكار فاخر أعد خصيصًا لأجواء رمضان الدافئة.

تعود حلوى "كوفيّا" من جديد تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، لتقدم تجربة غنية المذاق تمزج بين دفء قهوة إثيوبيا، ونعومة "جاناش" الزعفران، بتناغم لافت مع "كونفي الكليمنتين"، المُحضر في شراب سكر كثيف. يُضمّن هذا الابتكار داخل كعكة إسفنجية مصنوعة من التمر، تتخللها طبقات من "برالين" القهوة، وتُقدم فوق قاعدة مقرمشة من الفستق الحلبي، في توازن مُتقن بين عمق الطبقات، والانتعاش، وتنوع القوام.

"إيناس شتّي باتيسري"  قطع فنية من الحلوى

استمتعوا بلحظات من الترف الخالص مع "إكلير الشوكولاتة"، المُحضر باستخدام شوكولاتة مدغشقر الفاخرة بنسبة 75% من توقيع "نيكولا بيرجيه"، بحشوة كريمة الشوكولاتة الغنية بقوام مخملي، مغطى بطبقة ناعمة من "جياندويا"، وهو مزيج متجانس من الشوكولاتة مع كريمة البندق، لتوازن مثالي بين الكثافة والنعومة. حلوى مترفة، تنسجم مع أجواء الإفطار أو كتحلية بوقت السحور.

تحتفي حلوى "أورو"، بالزعفران الذي يُعد أحد أشهر المكونات المحلية، لتتجلى كتحفة فنية تتصدر موائد الإفطار أو لمهاداة الأحباب خلال الشهر الفضيل. تناغم مثالي بين النكهات يبدأ بموس الشوكولاتة الناعم بنكهة الزعفران، يحتوي على شوكولاتة "نيكولا بيرجيه" من الإكوادور بنسبة 75%، تتخلله طبقات من كريمة النبق البحري والزعفران، مع الكعكة الإسفنجية بالشوكولاتة تتوسطها مربى التوت الأسود والأزرق، وقاعدة مقرمشة من اللوتس، مع لمسة أنيقة من التوت الطازج لمذاق لا يُقاوم.

حلوى "ياسمين" مستوحاة من زهور الياسمين التي تنمو على مدار العام في المناخات المشمسة الدافئة، وتُجسد التوازن بين الطبقات، بدءًا من طبقة "برالين" المقرمشة، تعلوها الكعكة الإسفنجية اليابانية الهشة بصلصة الفانيليا، وكرز "موريللو" ومربى التوت الأحمر، مع كريمة الياسمين والشوكولاتة الداكنة، وتُغلف جميع المكونات في تناغم بطبقة رقيقة من موس الياسمين الناعم. تفيض كريمة شوكولاتة "نيكولا بيرجيه" من الإكوادور بنفحات تُبرز عبير الياسمين، ليستقر هذا الإبداع على طبقة من البسكويت الياباني مع لمسة مقرمشة من الشوكولاتة الداكنة.

تحتفي هذه المجموعة الراقية من الحلوى بدفء الشهر الفضيل، موسم العطاء والجود، مع مواصلة ابتكار نكهات وتصاميم أكثر تميُّزًا.

وبهذه المناسبة، صرحت الطاهية "إيناس شتّي" قائلة: "رمضان موسم الترابط والتواصل؛ إذ تمثل الحلوى مسك الختام بعد يوم الصيام؛ حيث يلتف الأهل والأحباب حول موائد الإفطار والسحور".

"إيناس شتّي"، هي صانعة حلويات مبدعة، ورائدة أعمال من أصول فرنسية وتونسية، أسست متجرًا إلكترونيًا يُقدّم ألذ الحلوى المُعدة بإتقان من أجود المكونات. تروي كل قطعة حلوى قصة مستلهمة من جذورها التونسية ورحلاتها حول العالم، مع الحرص على استخدام مكونات غير تقليدية. تتخذ "إيناس شتّي" من حدسها بوصلة نيرة بدلًا من اتباع السائد؛ إذ تركز على صنع أفخم المعجنات، مستخدمة مكونات متميزة يصعب الحصول عليها، ونباتات عطرية، مع نسب منخفضة من السكر، بجانب مزج النكهات غير المألوفة بعناية وتوازن.



التعليقات