عبءٌ مضاعفٌ
العدد 161 - 2025
الأديب أحد حراس اللغة العربية؛ لأنه يكتب بها، ويفكّر ويعبّر بها، هي لغة إبداعه، وصدى الحديث في خياله الذي لا غنى لأي شاعر أو روائي عنه.
لذلك، كلما أجادها وعرف أسرارها أخذ أدبه مكانه من التأثير في الثقافة العربية، ومن البقاء في ذاكرة الزمن والقرّاء.
ولا شك أن الكتابة الأدبية لا تكتفي بمعرفة اللغة، ففكرة الموضوع وثقافة الكاتب وقدرته على التعامل الذكي مع لغة الأدب العاطفية أساسات نجاح النص في وصوله إلى القارئ، ولكن اللغة هي الإطار.. أو كما يقال: الوعاء الأمثل الذي يرقى بالنص ويصل به إلى من يجب أن يقرأ الأدب.
إن لغة الأديب هويته، سواء في كتاباته أو حواراته، وحتى في جهده، وهو يعزز وجودها بقوة في حياتنا وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها.
على الأديب والأديبة أن يعلما بأن لغة كتاباتهما لا تحقق لهما مجداً خاصاً وحسب، ولكنها تثري ثقافة المجتمع، وتعكس الصورة الحضارية للعرب والمسلمين على مرأى العالم، فكلما استغرقنا في ثقافتنا ولغتنا كان لنا شأن في العالم.
التعليقات