يومياتُ امرأةٍ مسنَّةٍ.. ورقة زرقاء...
ثريا عبد البديع
تسارعتْ نبضاتُ قلبي، وشعرتُ كمنْ يركضُ في التيهِ.. ألهذا فررتُ من بلادي؟! لستُ أحتملُ ألاعيبَ النِّسوةِ، سواءً بالقصدِ أو بالمصادفةِ. لا.. لا.. تزاحمتِ الأفكارُ تتهافتُ على رأسي، هل بسببِ المالِ كانتْ هذهِ المحاولةُ لفتحِ بابِ غرفتي خِلسَةً؟ أو بسببٍ آخرَ؟ شعري الأبيضُ والخطوطُ المرسومةُ على يديَّ يقولانِ إنَّهُ لا سببَ غيرُ الطمعِ فيما أملكُ، وليسَ بي شخصيًّا، وكلاهما لا يمكنني التعاملُ معهُ.
166 أبريل - مايو - يونيو 2026